اخبار الكلية

30 يناير, 2012 12:00:00 ص
في حفل تكريم أوائل طلاب جامعة عدن الذي أقيم برعاية رئيس مجلس الوزراء..

- الدكتور/يحي محمد الشعيبي: مدينة عدن التي احتضنت أول وأقدم مؤسسات التعليم الحديث والمعاصر في اليمن حري بها أن تفخر بإنجاز طلابها الأوائل

- الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور: نقدم أكليلاً من الغار على هامات طلابنا الأوائل، وباقة ورد لكل فرد فيهم لأنهم حققوا انجازاً علمياً متميزاً يستحق الاعتزاز

- الشيخ المهندس/عبدالله بقشان: تخرج هذه الدفعة من الطلاب في هذه الظروف يأتي كقبس من نور يبدد الظلام ويبشر بالأمل ويوعد بإشراق مستقبل أفضل

- الطلاب: أسمى آيات الشكر والتقدير إلى الوالد الفاضل نائب رئيس الجمهورية المشير/عبدربه منصور هادي على دعمه للجامعات اليمنية







احتفلت جامعة عدن اليوم الاثنين (30 يناير2012م)، بأوائل طلابها الخريجين للعام الجامعي (2009م-2010م)، وذلك برعاية دولة الأستاذ/ محمد سالم باسندوة رئيس مجلس الوزراء, وبدعم من الشيخ المهندس/عبدالله احمد بقشان رئيس مجلس الأمناء بجامعة عدن.



وجري خلال فعاليات الحفل التكريمي والخطابي والفني الذي اقيم بهذه المناسبة بقاعة غبن خلدون تكريم (115) طالباً وطالبة من أوائل الطلاب في مختلف المستويات الدراسية بـ 19 كلية بالجامعة , 2  من أوائل برنامج الدكتوراه , و30  من أوائل برنامج الماجستير , و 83  من برنامج البكالوريوس.



وقد بدأ الحفل بآي من الذكر الحكيم تلاها الطالب/محمد حسن العمري، ثم ألقى الدكتور/يحي محمد الشعيبي وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة نيابة عن الأستاذ/محمد سالم باسندوة رئيس مجلس الوزراء توجه في مستهلها إلى الطلاب بالتهنئة القلبية الخالصة، لإنجازهم التفوق الدراسي المتميز والذي تبوؤا بفضله مكان الصدارة بين جميع خريجي الجامعة.

تطلع دائم للانجاز:



وبارك الدكتور/يحي محمد الشعيبي جهود الطلاب وتحصيلهم العلمي المثابر، وتطلعهم الدائم للإنجاز على مشارف اليمن الجديد الذي سيفخر حتمًا بما حققتموه..، متوجهاً بالتهنئة أيضاً إلى كل خريجي الجامعة والفخر بإنجازهم المتميز والافتخار بالجهود التي بذلوها في ظرف استثنائي وصعب مر به الوطن..، متمنياً التوفيق والنجاح في مسيرة التحصيل العلمي التي يمضي فيها الطلاب فيها، في ظل رعاية واهتمام كاملين من قبل الحكومة.



وقال: "كنتم جمعيا، أيها الأبناء الأعزاء، في طليعة شعبكم، وفي التحام أسطوري معه على درب الحرية التغيير، يحدوكم أمل العيش في يمن جديد يمن ديمقراطي حر وعادل".

وأضاف قائلاً: "إن مدينة عدن التي تحتضن هذه الجامعة، حري بها أن تفخر بإنجازكم، وأنتم تعبرون بإخلاص عن روحها المتطلعة إلى المعرفة وتجسدون دورها كمدينة للعلم والنور والعيش المشترك لكل اليمنيين..،المدينة التي احتضنت أول وأقدم مؤسسات التعليم الحديث والمعاصر في اليمن".



وأعرب عن اعتزازه بكل طالب وطالبة على أرض اليمن، يشاركك طلاب جامعة عدن الإرادة في تحقيق الإنجاز والتميز العلميين..، مؤكداً إنه وكل المسئولين والسياسيين في الدولة، يدركون أن بناء البلد لن يتم إلا بشبابه المؤهل والمبدع أولاً، وبالإرادة الجامعة المخلصة لكل أبنائه، ثانيًا.



تراجع الأولويات الاقتصادية:

وتناول في كلمته أوضاع اليمن، وماشهدته من منعطفات في تاريخها السياسي وقال: " أن اليمن مرت بنحو خمسة عقود، منذ قيام الثورة اليمنية المباركة، وتحقيق الاستقلال المجيد، وخلال هذه العقود الخمسة شهدنا محطات مشرقة، وأخرى كثيرة مظلمة، اتسمت بالصراع السياسي العنيف، الذي نشأ من رغبة البعض في الاستئثار بالسلطة بما يتناقض كلية مع مبادئ الجمهورية، فكان أن هيمنت الأولويات السياسية على جل اهتمام النخب السياسية في السلطة والمعارضة وتراجعت الأولويات الاقتصادية والتنموية، والعلمية والثقافية، وهي الأولويات التي يتوقف على العناية بها مدى قدرتنا على الارتقاء بحياتنا وبأساليب عيشنا، وبالنهوض الحضاري الشامل لوطننا".



وعبر الدكتور/يحي محمد الشعيبي عن تفاؤله الكبير بالمستقبل، وحث أبناءه الطلاب على مشاطرته هذا التفاؤل، وجعل النظر  إلى الحاضر والمستقبل، بسعة هذا الأفق الذي يمتد عبر زرقة مياه خليج عدن الواسعة..، لافتاً إلى إن الكل سيدرك أن في الوطن الكثير مما يتعين الرهان عليه من إمكانيات طبيعة وبشرية.



وأوضح إن حكومة الوفاق الوطني، ستمضي بعزيمة لا تلين في تنفيذ برنامجها، المستند إلى الدستور وإلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المحكومة بقرار مجلس الأمن رقم (2014)..، مشيراً أن أكثر ما تحرص عليه الحكومة، هو تثبيت الشباب في الساحات وفي خارج الساحات

وقال: "أن الشباب كما كانوا وقود التغيير وقادة الدفة لما يزيد عن عام من النضال في ساحات الحرية والتغيير، سيكونون، كذلك مكونًا أصيلا وطرفا هاماً في تقرير مصير اليمن فيما بعد انقضاء المرحلة الانتقالية، وأن صيغة النظام السياسي الذي سيتم الاتفاق عليه، سيتوقف الحكم على أهليته من خلال استجابته لتطلعاتكم أيها الشباب، أيتها الشابات".



وأردف الدكتور/يحي محمد الشعيبي  بالقول: "إنني ومعي أعضاء الحكومة وقادة الأحزاب، نتطلع إلى أدواركم المؤثرة، وإلى تفاعلكم الخلاق، مع أجندة المرحلة الانتقالية، وكونوا على يقين، أن مهمتكم السياسية المنتظرة في مؤتمر الحوار الوطني، هي الجزء المكمل لدوركم النضالي الذي بدأتموه في ساحات الحرية والتغيير".



أعتاب مرحلة الشباب:

وأفاد في سياق كلمته إلى إن اليمن وهو يقف بجهود الشباب على أعتاب مرحلة يتوفر له اليوم، كما لم يتوفر له من قبل، إسنادٌ إقليمي كبير، على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، وهو ما يوفر لشباب هذا الوطن ولكل مكونات المجتمع الأخرى، ضمانات استثنائية، للمضي في تشييد بنيان الدولة على أسس صحيحة ومجمع عليها، ودعم مسيرة البناء والتنمية والتطور وبلوغ الغد المشرق والمزدهر.



ونوه في ختام كلمته إلى أن موعد الاستحقاق الانتخابي المقبل في 21 فبراير الذي سيتوج المرحلة الأولى للآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية بانتخاب المشير/عبدربه منصور هادي رئيسًا توافقيًا ليقود المرحلة القادمة لليمن وليبحر بها نحو شاطئ الأمان، وإلى يمن جديد ومستقبل زاهر وبناء الدولة المدنية الحديثة والديمقراطية. وأضاف الأخ/وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن الدولة الحديثة المقبلة سيشارك فيها كل أبناء الوطن من خلال حوار بناء يفضي إلى اتفاق حول نظام حكم جديد ودستورًا يستفتى عليه وإعادة لحمة الجيش والأمن وانتخابات برلمانية وديمقراطية تسهم في الانتقال السلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان ومكافحة الفساد وبناء المؤسسات ومعالجة الاختلالات وإعادة الحق لأهله والمضي نمو بناء اليمن الجديد بكل ثقة واقتدار يسوده المحبة والأمن والاستقرار.



من جهته ألقى الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن كلمة في الحفل رحب خلالها ترحيباً حاراً بأسم جامعة عدن وبكل منتسبيها في هذا الصباح الجميل من صباحات عدن الزاهية المتفائلة باليمن الجديد، يمن الإيمان والمحبة والتسامح والإخاء والوفاق، بكل الحاضرين.



طاقة علمية متجددة:

وقدم الأخ/رئيس جامعة عدن بمناسبة تكريم أبنائه الطلاب الأوائل بجامعة عدن خريجي العام الجامعي (2009م/2010م)، أكليلاً من الغار على هاماتهم، وباقة ورد لكل فرد فيهم وذلك لانهم حققوا انجازاً علميا متميزاً يستحق التقدير والاحترام والاعتزاز لهؤلاء النخبة من خريجي جامعة عدن. كما قدم الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور شكره للحكومة لاستمرارها بتعيين أوائل الطلاب كمعيدين في الجامعات اليمنية لأنهم الأجدر والأحق والأفضل في كل الاختصاصات العلمية التي درسوها بالجامعة، وبوصفهم طاقة علمية متجددة قادمة تستنهض المؤسسات الأكاديمية في بلادنا، متمنياً أن تستكمل إجراءات تعيينهم في وزارتي الخدمة المدنية والمالية.



وأشار الأخ/رئيس جامعة عدن إلى المرحلة الصعبة التي مر بها الوطن خلال العام الماضي (2011م) والتي واجه شعبنا خلالها تحديات كبرى إلى أن جاءت المبادرة الخليجية المعززة بقرار أممي رقم (2014)، لتوجد المخرج لمشكلات الوطن، وإخراجه إلى بر الأمان.

وذكر أن مصاعب جمة تقف حاليا أمام حكومة الوفاق الوطني في مقدمتها تحقيق الاستقرار والأمان، وصولاً إلى بقية التطلعات التي يرنو إليها كل مواطن يمني في كل قرية ومدينة وسهل وجبل..، والأولوية تكمن في تحسين مستوى معيشة المواطن.



وقال الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور: "بدأنا هذا العام (2012م)، عاما يملؤه التفاؤل والأمل ممزوج بدعاء البسطاء من أبناء شعبنا الذين يتوقون للخروج إلى أمنهم وأمانيهم، وأن مساحة الفرح يجب أن تتسع شيئا فشيئا في الوطن لتقلص مساحة الألم والحزن والمعاناة في المجتمع، وهذا لن يتأتى إلا بتكاتف جهد كل أبناء الوطن من أجل الحفاظ على استقرار الوطن وسلامته ووحدته".

عمل مخلص ودؤوب:

وفي سياق كلمته قدم الأخ/رئيس جامعة عدن خالص الشكر والتقدير لكل يد مدَت وتمد يد المساعدة لمؤسسات التعليم العالي عامة، ولجامعة عدن خاصة، كما شكر اللجان التحضيرية على عملهم المخلص والدءوب لتنظيم هذا الحفل البهيج.

وأعرب عن ثقته أن زيارة وحضور الأخ/وزير التعليم العالي والبحث العلمي لهذا الحفل في عدن يمثل رسالة خير واطمئنان وسلام لهذه المدينة الرائعة "عدن" كي تصبح مدينة عدن مفتاحُ خير لكل اليمن من أقصاه إلى أقصاه.

من جانبه أستهل الشيخ المهندس/ عبدالله أحمد بقشان رئيس مجلس أمناء جامعة عدن كلمته بالحديث الشريف "خيركم من تعلم العلم وعلمه"..، موضحاً أن هذه الكلمات القليلة لحض رسول الله صلى الله عليه وسلم رسالة الجامعات ورسالة أساتذة الجامعات ورسالة خريجي هذه الجامعات، بل رسالة " العلم" في كل مكان وزمان.

وقال الشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان: "العلم في عالم اليوم لم يعد غاية لذاته فحسب بل هو أرقى وأكرم وأشرف وسائل بناء شخصية الإنسان وتطور المجتمعات والارتقاء بالشعوب".

وأوضح أن هذا اليوم - الذي نقوم فيه بتكريم أوائل الخريجين في هذه الجامعة العريقة -  هو يوم أكثر تميزًا من سائر الأيام، لسببين أولهما أنه لا يوجد في تاريخ أي جامعة أهم من اليوم الذي تحتفل فيه الجامعة بتخريج دفعة من أبنائها النابهين والسبب الثاني، وهو أكثر أهمية، أن تخريج هذه الدفعة يأتي في نهاية مرحلة حرجة يمر بها اليمن..، سائلاً الله أن تكون نهاية الشدائد يعقبها الخير والرفاه.

 ونوه إلى إن تخريج هذه الدفعة من جامعة عدن وتخريج أي دفعة من طلاب أي جامعة يمنية في هذه الظروف يأتي كقبس من نور يبدد الظلام ويبشر بالأمل ويوعد بإشراق مستقبل أفضل.

وأردف الأخ/رئيس مجلس أمناء جامعة عدن بالتأكيد على إن الثروة الحقيقية لكل وطن تكمن في أبنائه، وإن أقوى سلاح يبني به هؤلاء الأبناء وطنهم هو سلاح العلم..، منوهاً إلى أن التجارب القديمة والحديثة أثبتت فشل كل الخيارات في بناء الأوطان وصناعة الحضارات ما عدى خيار العلم.

الأفضل هو خيار العلم:

وأستطرد الشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان بالتوضيح أن شعوب اليابان وسنغافورة وماليزيا وأخيرًا الصين والهند اختارت هذا الخيار وهو خيار العلم فتفوقت اقتصاديا على كبريات دول العالم، وحققت نصرًا لم تحققه السياسة والجيوش والأسلحة الفتاكة، ولاعجب أن يبقى العلم الخيار الوحيد أمام اليمن لإعادة حضارته العريقة التي سبقت كل الحضارات.

وقال: "الاقتصاد هو أساس التنمية ولكل التنمية الحقيقية التي تقود الاقتصاد الناجح هي التنمية البشرية التي يصنعها العلم وطلاب الجامعات، ولهذا فلا أمل لبناء يمن المستقبل إلا في دعم التنمية البشرية والتخطيط لها على أسس صحيحة لتكون قاعدة صلبة للتنمية الاقتصادية، واليمن بتأييد الله وتوفيقه قادر على ذلك، فلا ينقصه الرجال الأكفاء ولا تنقصه يستطيع اليمن أن يتبوأ مكانه اللائق به بين الشعوب المتقدمة.

وأكد الشيخ المهندس/عبدالله احمد بقشان باسمه وباسم زملاه أعضاء مجلس الأمناء بجامعة عدن بانهم لن يدخروا  جهدًا في سبيل تحقيق خدمة اليمن العزيز بأرقى الوسائل وأعظمها إلا وهو " العلم" قاهر الظلام ومحقق المعجزات.

وكان للطلاب المحتفى بهم كلمة ألقتها  الطالبة/ أنيسة جميل شوكرة التي رفعت أسمى آيات الشكر والتقدير إلى الوالد الفاضل نائب رئيس الجمهورية المشير/عبدربه منصور هادي والقيادة الوطنية اليمنية على دعمهم لمؤسسات الدولة كافة وخاصة الجامعات اليمنية، بما فيها جامعة عدن الشامخة.

وعبرت عن فرحتها وزملائها الأوائل في دفعة عام 2009/2010م بجامعة عدن، عن الفرح الكبير بهذا اليوم التكريمي الغالي على نفوسهم جميعا..، مشيرة أن هذا اليوم يعد من أعياد الطلاب، عيد علمي بهيج يشعر الطلاب خلاله بسعادة غامرة وهم يحصدون ثمار مجهودهم العلمي، وتعبهم وسهرهم.

وذكرت إنها تشعر بتكريم الدولة والجامعة والأقارب والجمهور لهم..، واعدة باسم الطلاب إنهم سيكونوا عند حسن ظن الجميع بهم، وبأنهم سيعملون جاهدين ومخلصين بكل عزيمة، كما عملوا خلال فترة التحصيل العلمي، للمشاركة في بناء الوطن الغالي اليمن الحبيب.

الدعم لتحقيق الآمال:

وعبرت الطالبة/أنيسة جميل شوكرة عن عظيم شكرها وامتنانها لكل من قدم للطلاب يد العون والدعم للوصول إلى تحقيق هذا اليوم السعيد، بل وإلى كل من يمد وسيمد لهم الدعم والتشجيع المعنوي والمادي لتحقيق أمالهم وأحلامهم بمستقبل مستقر وسعيد.

وخصت بالشكر دولة رئيس مجلس الوزراء وجميع أعضاء حكومة الوفاق الوطني على تقديرهم الصادق لمجهودات الطلاب..، راجية من الأخ/رئيس الحكومة التوجيه بسرعة لاستكمال إجراءات التعيين في الوظائف المخصصة لأوائل الطلاب.

كما خصت بالشكر أيضاً الأخ/وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس جامعة عدن، والشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان رئيس مجلس الأمناء بجامعة عدن، والأخ نائب محافظ محافظة عدن أمين عام المجلس المحلي، وزارة التعليم العالي، ولكل  الجنود المجهولين في هذه المجال الأساتذة الكرام، على ماقدموه للطلاب من علم وخبرة وسلوك وتوجيه وأدوا الرسالة أداء متميزا تجدونه ملموسا في الطلاب.

كما قدمت الشكر لأسر الطلاب فردا فردا على تشجيعهم وصبرهم على أبنائهم الطلاب وللأسرة الكبيرة بوطننا اليمن السعيد.

منح درع الجامعة:

إلى ذلك قام الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن بمنح درع جامعة عدن التذكاري لكل من الدكتور/يحي محمد الشعيبي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان رئيس مجلس الأمناء بجامعة عدن، والدكتور/عمر عبدالله بامحسون رئيس مجلس إدارة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين، والشيخ/حسين صالح الهمامي عضو مجلس أمناء جامعة عدن، إضافة للأخ/حميد محمد صالح عُباد الموظف بكلية الزراعة بجامعة عدن الذي دافع عن ممتلكات الكلية أثناء محاولة السطو عليها، وتعرض جراء ذلك لمحاولة القنل من اللصوص في محافظة لحج.

كما تم تكريم الطلاب الأوائل بشهادات التكريم وبالهدايا من قبل وزير التعليم العالي ورئيس جامعة عدن، والشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان.

وبعد أن أخذ الطلاب الأوائل الصور التذكارية المشتركة مع قيادات وزارة التعليم العالي وجامعة عدن والشيخ المهندس/عبدالله بقشان، بدأ الحفل الفني للحفل الذي تضمن تقديم قصيدتان شعريتان الأولى للدكتور/فضل ناصر مكوع بعنوان (عيد وعرس وتكريم)، والثانية للدكتور/أبوبكر محسن الحامد بعنوان (اليمن).

وترنم الحضور والطلاب بعد ذلك بأجمل الكلمات وأعذب الألحان وهم يستمعون إلى نشيد جامعة عدن وإلى الأغاني التراثية التي قدمت من قبل الطالبتان/سحر درعان، وصابرين عوض.

حضر فعاليات الحفل التكريمي والخطابي الأخ/محمد عبدالله المجيدي محافظ محافظة لحج، والأخ اللواء/حسين صالح الزوعري محافظ محافظة أبين، والأخ/عبدالكريم صالح شائف نائب محافظ عدن الأمين العام للمحافظة، والدكتور/سلطان الشعيبي وكيل محافظة عدن، والدكتور/مهدي عبدالسلام عضو مجلس النواب، والأخ/أنصاب علي مايو عضو مجلس النواب، والأخ/عبدالخالق البركاني عضو مجلس النواب، والدكتور/صالح عوض عرم المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للتنمية البشرية، والدكتور/عادل محمد باحميد المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية، والمهندس/ناصر بن حبتور الخبير الهندسي (المملكة العربية السعودية)، والأستاذ/خالد سالمين بازفين المسئول بهيئة تطوير خيلة بقشان، والدكتور/سليمان فرج بن عزون نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمي، والدكتور/أحمد علي الهمداني نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا، والدكتور/محمد أحمد موسى العبادي نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب، والدكتور/خليل إبراهيم محمد الأمين العام للجامعة، وأعضاء مجلس جامعة عن، وعدد من أعضاء مجلس الشورى، والشيخ/محمد عمر بامشموس رئيس الغرفة التجارية بعدن..، وكذا أعضاء المجالس المحلية بعدن، وحشد من أولياء أمور الطلاب، وعدد من قناصل الدول الشقيقة والصديقة في عدن، ناهيك عن عدد من قيادات محافظة عدن والشخصيات الاجتماعية والتربوية وأساتذة من جامعة عدن.





رأيكم يهــمنا

.