اخبار الكلية

08 فبراير, 2012 12:00:00 ص
بقشان..وجامعة عدن


بقلم/علي محروق *



يوما عن يوم يلمس طلاب جامعة عدن اهتماما كبير  يوليه إياهم  الشيخ المهندس /عبدالله احمد بقشان وتتعزز دائرة ذلك الشعور عندما يكون مصدر ذلك الاهتمام هو هذا الشخص المتواضع الذي وهب حياته لخدمة الآخرين ومساعدتهم على بناء وطنهم وآملة يكمن في أن يكون طلاب جامعه عدن نجوما في سماء العلم الذي تبنى به الأوطان.

 ومارعايتة الكريمة للكثير من الأنشطة والفعاليات  وتوجهه الجاد  نحو دعم جامعة عدن إلا دليل قاطع على حبه  وإجلاله لصرح هذه الجامعة التي أنجبت الكثير من القادة في مختلف المجالات.

 وبالتأكيد أن عجلة التطور والرقي في هذه الجامعة  ستدور بسرعة نحو أفاقا مشرقة وسيكون لها مستقبلا حافلا بالعديد من الانجازات طالما أن شخص "بقشان" يقف على هرم مجلس أمناء جامعة عدن وهو المجلس الذي أعطى للجامعة دفعه قوية وبفضله حققت نجاحات كبيرة وهي تواصل خطى النجاح ذاته بكل ثقة واقتدار نحو مستقبل مشرق لأبنائها الطلاب الذين يعول عليهم كثيرا في رفع راية الوطن والأمة إلى هامات السحاب بعيدا عن مايضر بهم ويحد من صناعه المستقبل الذي نرنو لتحقيقه جميعا بهمة عالية وعزيمة لاتلين .

لم أكن أتوقع بساطة وتواضع هذا الشخص حين وقف متوسطا عشرات الخريجين ومئات الحاضرين وبابتسامه لطيفة ونظرة تفاؤل  في حفل أقيم خصيصا وبرعايته الكريمة لأوائل خريجي جامعه عدن من محافظات (عدن- أبين- شبوة- لحج- الضالع) نعم وقف يتكلم مع هذا ويشد من أزر ذلك دون كلل أو ملل وقال مخاطبا الطلاب الأوائل في كلمته (إن الثروة الحقيقية لكل وطن تكمن في أبنائه، وإن أقوى سلاح يبني به هؤلاء الأبناء وطنهم هو سلاح العلم)  في إشارة إلى أن بالعلم يمكن لهذه الكوكبة من الطلاب النبهاء أن يكون علامة فارقة في صناعه تحول البلد والتخطيط الجيد لمستقبلة وحملة مشاعل التنوير وتوجيه المجتمع إلى الالتفات نحو بناء بلدهم بدلا من المزيدات علية وقتل مستقبلهم وحرمانهم من فرصة المشاركة الحقيقية في تحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لوطنهم متى مااتيح لهم ذلك بعيدا عن العقليات القديمة كون الشباب يمتلك قدرة التخطيط والتجديد ومازالوا عقول نظيفة ونيرة.

وبما عرف عن الشيخ "بقشان" من حبه لفعل الخير ودعم كل الأنشطة التي تهدف إلى تشجيع التعليم والطالب الجامعي حتى يتخرج وهو على قدر من التحصيل الجيد الذي يؤهله ليكون عضو فاعل في المجتمع فإنني انتهز هذه الفرصة لاتوجه إليه بدعوة خالصة بشان دعم قسم الصحافة والإعلام بالوسائل الحديثة، لاسيما ونحن نعيش عصر التكنولوجيا والعولمة ولابد من أن تتوفر لطالب الإعلام ابسط مقومات العمل الإعلامي من خلال تزويد مختبر القسم بالأجهزة والمعدات الخاصة بذلك مثل الكاميرات وآلات التسجيل وغيرها، وبذلك يكون قد حقق انجاز كبير يحسب له ويكون سببا في تخرج كوادر إعلامية ترفع الرأس ويكون لها وجود حقيقي في الساحة الإعلامية.

كما لا أنسى أن ادعوه لتبني دعم الشباب طالما وهو يرى أنهم الشريحة التي يعول عليها باعتبارهم العمود الفقري لأي مجتمع، فدعم المشاريع ذات الجدوى الحقيقية من حيث التدريب والتأهيل هو دعم لتنمية الشباب ودفعهم نحو تحقيق البناء والتنمية الحقيقية، فهناك العديد من المشاريع ذات المخرجات المهنية والتي ستعمل على تشغيل اكبر قدر ممكن من الشباب وتحررهم من البطالة المفروضة عليهم قسرا ولكنها لم تلق طريقها للتنفيذ بسبب عدم وجود مصادر تمويل..نتمنى أن نرى بوادر طيبة لدعم هذه المشاريع  وهي بوادر معهودة من قبل الشيخ المهندس/عبدالله احمد بقشان رجل الخير والتنمية.

 

*(نقلاً عن موقع عدن الغد الالكتروني – صفحة آراء واتجاهات).





رأيكم يهــمنا

.