اخبار الكلية

18 مارس, 2012 12:00:00 ص
محافظ عدن في ورشة تحسين مخرجات التعليم لبرنامج علوم المختبرات..
 - إدارة محافظة عدن لاتستطيع أن تخطو قدماً دون جامعة عدن وأساتذتها وطلابها هم الذين يرسمون لنا لوحة الغد

* الدكتور/علي أحمد يافعي: الورشة تهدف لتقديم تجربة جديدة في التشخيص بالمختبرات الطبية وتجاوز القصور في الخدمات الصحية وجهاز التمريض

 





أكد المهندس/وحيد علي رشيد محافظ محافظة عدن اليوم الأحد (18 مارس2012م)، أنه عندما يزور كليات جامعة عدن فهو يطل على المستقبل لان الجامعة هي التي تدفع الجميع للأحلام التي نطمح لتحقيقها رغم هذا الواقع الأليم والمتعب الذي نعيشه..، مضيفاً بالقول: "أساتذة وطلاب جامعة عدن هم الذين يرسمون لنا لوحة الغد وهؤلاء هم الذين يفتحون لنا نافذة الأمل".



جاء ذلك في سياق كلمته التي ألقاها اليوم في حفل تدشين ورشة العمل حول "تحسين إعداد أطر مخرجات التعليم لبرنامج علوم المختبرات الطبية في كلية الطب بجامعة عدن التي تستمر للمدة (18 – 19 مارس 2012م).

وقال الأخ/محافظ محافظة عدن: "أنا مؤمن إيمان راسخ إن أي إدارة لاتستطيع أن تمضي إلى الأمام دون معرفة ونحن في إدارة محافظة عدن والسلطة المحلية لانستطيع أن نخطو قدماً دون جامعة عدن".

وأشار المهندس/وحيد علي رشيد إن المؤسسات الصحية في محافظة عدن تكاد أن تكون مكتملة من الناحية الهيكلية ولكن تنقصها العديد من الاحتياجات والخبرات التي تمكنها من تقديم خدماتها والقيام بدورها تجاه المواطنين بالمستوى المطلوب.

ودعا إلى تقييم مستوى الخدمات الصحية في المستشفيات والمختبرات والمؤسسات الطبية التعليمية بمدينة عدن من خلال هذه الورشة، وكذا من خلال التقييم العلمي لأساتذة كليات الطب، والصيدلة، وطب الأسنان بجامعة عدن لها ولمجالات تطويرها.



وقال: كان لمدينة عدن تجربة محترمة في الخدمات الطبية، ثم شهدت تراجعاً كبيراً ولكننا الآن نريد أن نشهد في المستقبل تطوراً أفضل وأكبر مما كان قائماً في الماضي..، داعياً إلى إنشاء مجلساً صحياً للمحافظة لتجسيد الشفافية في مراقبة وتقييم النشاط الصحي بالمحافظة ويقدم المساندة للمستشفيات والمرافق الصحية بعدن.

وأضاف قائلاً: القضية في عدن ليست قضية عدم توفر المال ولكن ضعف العمل المؤسسي بسب جملة من العوامل..، فثمة فجوة بين القيادات والكوادر الوسطية والقاعدة العريضة والكل يعمل بجزيرة منفصلة عن الآخرين وهو مايتطلب التغيير والتعاون من الجميع..، مشيراً إلى أن هذا الكلام ليس للمزايدة بل هو توصيف شفاف للواقع الذي يجب معالجته.

وأشار إلى أن هناك غبار لف المؤسسات وملفات عليها أكوام من التراب وتفكك في الجانب الإداري في العديد من المؤسسات..، موضحاً أن المدير لايعمل مع نائبه والمسئولين لايعملون مع مرؤوسيهم لذلك لابد من سد هذه الفجوات وذهاب هؤلاء المدراء ليأتي مدراء يستطيعون العمل بمنظومة مؤسسية ويقدموا الخدمات للمواطنين ويحققوا الأمان لهم.

 وحذر المهندس/وحيد علي رشيد بأنه سوف يعطي فرصة أخيرة للهيئات الصحية والمختبرات في المحافظة كي تقوم من نشاطها وأدائها ومستوى خدماتها للمواطنين..، وقال: سوف أقوم بعد هذه الفرصة المقدمة للجميع بإغلاق المختبرات التي تخالف المعايير والنظم.



من جانبه نقل الدكتور/علي أحمد يافعي عميد كلية الطب بجامعة عدن ورئيس فريق تحسين جودة التعليم العالي بالجامعة، تحيات الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن راعي هذه الفعالية وتمنياته للمشاركين بأعمال الورشة النجاح والخروج بنتائج تخدم العلم والمجتمع.

وقال الدكتور/علي أحمد يافعي أن هذه الورشة هي بمثابة تدشين لسلسلة من ورش العمل الأكاديمية الهادفة لتقديم تجربة جديدة في التشخيص بالمختبرات الطبية وتجاوز القصور في الخدمات الصحية وجهاز التمريض..، منوهاً أن مجلس كلية الطب أتخذ قراراً بإنشاء برنامج لعلوم المختبرات الطبية، والإعداد لإنشاء برنامج للتمريض.

وأوضح أن تأسيس برنامج متميز ومتطور لتخريج الكوادر المؤهلة تأهيلاً عالياً في علوم المختبرات سيسهم في الرفع من مستوى التشخيص الصحي الدقيق للأمراض التي قد يتعرض لها المجتمع.

وأكد الدكتور/علي أحمد يافعي أن كلية الطب بجامعة عدن تعد من الكليات التي تتحمل مسئولية أكاديمية ووطنية في الاضطلاع بواجبها الطبي والتعليمي تجاه محافظة عدن والوطن كله..، منوهاً أن تنظيم هذه الورشة يصب في إتجاه المسئولية لتطوير وتحسين الخدمات التي تقدم للمجتمع.

وقدم الأخ/عميد كلية الطب شكره وتقديره للفريق الذي أسهم للتحضير والإعداد لعقد هذه الورشة العلمية التي ستسهم بوضع لبنة جديدة لمحافظة عدن، وللدعم المقدم من البنك الدولي. 



من جهته أوضح الدكتور/عبدالوهاب كويران مدير مركز التطوير الأكاديمي أن عقد هذه الورشة (ورشة إعداد أطر مخرجات التعليم لبرنامج علوم المختبرات الطبية في كلية الطب بجامعة عدن)، ضمن مشروع تحسين جودة التعليم العالي يعد مشروعا إنسانياً قبل أن يكون مشروعا أكاديميا لأنه هدفه يخدم الإنسان في هذه البلاد الطيبة.

وتطرق الدكتور/عبدالوهاب كويران في كلمته إلى أهمية مشروع تحسين الجودة التي تعقد هذه الندوة في إطاره..، موضحاً أن المشروع والورشة سيلبيان الاحتياجات الملحة للمجتمع في المجال الصحي من خلال تحديد خصائص الخريجين من برنامج علوم المختبرات الطبية وهو ماسيميز جامعة عدن عن غيرها.

وقال: "علينا في هذه الورشة أن نميز بدقة بين المختص بعلوم المختبرات الذي يقدم استشاراته للطبيب وبين الفني الذي يعمل بالمختبر، وكيفيه تأهيل المختص، ويجب أن يكون هناك تحكيم من قبل كل المستفيدين من هذا البرنامج ومنهم القطاع الخاص الذين يجب أن يسهم في مساندة ودعم البرنامج وديمومته".

ودعا الدكتور/عبدالوهاب كويران إلى التحديث المستمر لبرامج الجودة في علوم المختبرات شأنها شان بقية العلوم..، مشدداً على أهمية تطوير البنية التحتية في كلية الطب التي ستمكن من تنفيذ الخطط لبرنامج جودة التعليم وكذا التوصيات التي ستخرج بها الورشة.



وفي الكلمة التي ألقاها الدكتور/مهيوب علي أنعم الخبير  الدولي في مجال تطوير البرامج التعليمية وممثل البنك الدولي، عبر خلالها عن سعادته للمشاركة في هذه الورشة التي تعقد في جامعة عدن التي تعود منها (الجامعة) أن تظهر الجدية والحماس والمنافسة الشريفة للعمل والعلم.

وقال: لم يوجه البنك الدولي عند تقدم الجامعات اليمنية بمشاريعها العلمية أي ملاحظات للمشروع العلمي المقدم من قبل جامعة عدن بسبب أن البرنامج المقدم من جامعة عدن بشان علوم المختبرات لامس حاجة المجتمع بالصميم.

وأكد أن الدعم المقدم من البنك الدولي أستند أولاً على حماس وجدية  أساتذة جامعة عدن وهو مافتح  آفاق جديدة لهذه الجامعة العريقة (جامعة عدن)..، معرباً عن قناعته عن أن فريق العمل المشارك في ورشة العمل سينجز خلال اليومين المقبلين معايير ومواصفات المخرجات المأمولة في علوم المختبرات .

ووجه الدكتور/مهيوب علي أنعم حديثه للمشاركين بالورشة بالقول: أنتم تضعون نواة لتطوير برنامج علوم المختبرات وفق المعايير العالمية وسيكون لجامعة عدن الريادة بذلك، وأبشركم أن الخبرة التي ستكتسبونها هي أغلى من الذهب لان اكتساب الخبرة في مجال المعايير وأسس الجودة في التعليم العالي هو كنز لايقدر بثمن.

عقب ذلك بدأت فعاليات الورشة بيومها الأول (18 – 19 مارس2012م)، حيث جرى تعريف المشاركين (70  مشاركاً ومشاركة)، بالأنشطة المنجزة من قبل أعضاء فريق التطوير qit قبل عقد ورشة العمل.

وتضمنت أعمال اليوم الأول من الورشة (اليوم الأحد)، عقد جلسة نقاش للخبير (الدكتور/عبدالوهاب كويران والدكتور/مهيوب أنعم) مع أعضاء اللجنة الاستشارية pac وأعضاء qit وممثلي وحدة ضمان الجودة، وأعضاء هيئة التدريس حول أهم المهام والواجبات الأساسية والمعارف والقدرات أو المهارات المتوقعة والمهارات المهنية للخريجين من البرنامج المطورة.

وجرى خلال الورشة عرض قوالب المسح للبرامج المماثلة واستعراض ومناقشة ماقام به فريق تطوير البرنامج وفريق الـ pac (أعضاء اللجنة الاستشارية)، فيما يتعلق بالمسح للبرامج المماثلة مع التركيز على مسح مخرجات التعلم للبرامج المماثلة على وجه الخصوص.

كما تم خلال الورشة (اليوم الأحد) تقديم أمثلة على مخرجات التعلم المقصود للبرنامج وكيفية صياغتها ومناقشة قواعد تطويرها.

حضر فعاليات حفل الافتتاح للورشة الدكتور/حسين الكاف مستشار رئيس جامعة عدن والشخصية الأكاديمية الدولية المعروفة، والدكتور/صالح مبارك بن حنتوش عميد كلية الهندسة، والدكتورة/مهجت عبده الدبعي عميدة كلية طب الأسنان، والدكتور/أبوبكر محمد بارحيم مدير الاستشارات الجامعية، والدكتور/الخضر ناصر لصور مدير عام مكتب الصحة بعدن، والدكتور/جمال بافضل الأمين العام لنقابة هيئة التدريس بالجامعة، والدكتور/جمال عبدالحميد مدير مركز السرطان والخبير الدولي المعروف، والدكتور/عبدالقادر الباكري رئيس هيئة الرقابة على الأدوية، والدكتور/نجيب ناصر الحميقاني عميد معهد العلوم الصحية، وعدد من مدراء المستشفيات والمرافق الصحية بعدن.





رأيكم يهــمنا

.