اخبار الكلية

21 مارس, 2012 12:00:00 ص
الدكتورة / رخصانة تشارك باليوم العالمي للمرأة ...بندوة الربيع العربي وحقوق المرأة




 شاركت الدكتورة / رخصانة محمد إسماعيل ،مديرة مركز التكنولوجيا بجامعه عدن ، في اليوم العالمي للمرأة ( الثامن من مارس ) تحت عنوان الربيع العربي وحقوق المرأة بندوة نظمهتا بلدية بشكير – اسطنبول – تركيا بمشاركة واسعة من الشخصيات التي كان لها دور  في الثورات العربية والأكاديميات من جامعات عربية وتركية فضلاً عن الشخصيات العاملات في مجال الإعلام السينمائي والتلفزيوني والصحافة التركية والشخصيات العربية التي شاركت في ساحات الثورات والتغيير في المنطقة العربية في كل من مصر واليمن وليبيا وتونس وسوريا .



وقدمت الدكتورة / رخصانه محمد إسماعيل ، بمداخلتها حول الربيع العربي وأثره على حقوق المرأة العربية عامة واليمن خاصة ، حيث أوضحت ... بأن الربيع العربي لم ينطلق من أجل حقوق المرأة العربية فحسب ،  والتي هي في الأصل من حقوق المجتمع والإنسان بشكل عام ولكنها انطلقت من أجل تغيير الواقع العربي في ظل أنظمة عربية استمرأت الفساد الذي أصبح متفشيا في مفاصل الأنظمة والحكام ، والظلم والطغيان في حقوق شعبها ومطالبة ثورات التغيير والربيع العربي بالعدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية .



 وأكدت الدكتورة / رخصانة إسماعيل ، بأن النتائج الأولية لهذه الثورات بأنها أفشلت مخططات الحكام العرب بتوريث الحكم ، بأن هناك قوى استغلت هذه الثورات وطفت على السطح ساحبة البساط من شباب التغيير في هذه الدول لتركب الموجة التي مهدت لها هذه الثورات....مشيرة بان  من هذه القوى التي حاربت كثيرا في واقعنا العربي للوصول إلى الحكم ولم تعط لها الفرصة بسبب القمع لهذه الحركات وهي الحركات الإسلامية والسلفية . 



وقالت الدكتورة / رخصانة إسماعيل ، في مداخلتها ومن هنا ينظر إلى هذه الثورات العربية بنظر الحذر وخاصة فيما يتعلق بدور المرأة ومشاركتها في الحياة السياسية والعامة  فماذا ينتظر من المرأة العربية واليمنية خاصة وأي دور يناط بها بعد أن كسرت حاجز الخوف وتخطت ثقافة العيب وانطلقت مع أخيها الرجل من أجل إحداث التغيير في الواقع العربي بشكل عام .

وتطرقت الدكتورة / رخصانه إلى واقع المرأة اليمنية وكيف استطاعت المرأة وهي بحجابها ونقابها أن تذهل العالم بأنها قوة لا يستهان بها وكيف استطاعت هذه المرأة أن تقود الشباب من ورائها متمسكة بسلمية الثورة وعدم الانجرار إلى الحرب التي لا تقود إلاّ إلى الدمار والمزيد من الضحايا والهلاك لمقومات الدولة .

وأشارت الدكتورة / رخصانة إسماعيل إلى التتويج لليمن بحصول فتاة يمنية ( توكل كرمان ) بجائزة نوبل للسلام . وهذا يعني الشيء الكثير للمرأة العربية واليمنية خاصة . 

 

وقد استهلت الإحتفائية بتقديم فيلم وثائقي عن الثورات العربية في ظل الربيع العربي وكلمة محافظ بلدية بشكير في اسطنبول وتلتها مداخلات عن وضع المرأة العربية في كل من مصر واليمن وتونس وسوريا .

والجدير بالذكر أن هذه الدعوة جاءت في إطار مشروع تركي لتوثيق نضال وكفاح المرأة المسلمة في عدد من الدول الإسلامية بدأ في عام 2008 م ، حيث كانت اليمن إحدى هذه الدول فيما قام الفريق السينمائي بإجراء العديد من المقابلات مع عدد من الشخصيات النسائية اليمنية وكانت الدكتورة رخصانه إحدى هذه الشخصيات التي ساهمت في إخراج هذا العمل التركي الكبير، ومن ثمار هذا العمل صدور كتاب باللغة التركية وإصدار فيلم وثائقي عن هذه المرأة المسلمة في عدد من الدول الآسيوية والأفريقية .

وقد قدمت لها أثناء هذه الزيارة نسخة من الكتاب ونسخة من الفيلم . وكذلك أهدتها بلدية بشكير درعا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة وباقة ورد كبيرة . 





رأيكم يهــمنا

.