اخبار الكلية

30 ابريل, 2012 12:00:00 ص
الطلاب اليمنيون الدارسون بالسعودية يكرمون رئيس جامعة عدن ورئيس أمنائها..

-  سفير اليمن بالرياض: مايربط اليمن والسعودية هو رباط أخوي مصيري مشترك وأبدي ومستقبل واحد

-  رئيس جامعة عدن: لولا وقوف المملكة مع اليمن ومساندتها لها لأنزلقت البلاد لما لايحمد عقباه

-  عضو مجلس الشورى السعودي: كل الحب والتقدير لكل من سعى وعمل على تعزيز علاقات التعاون الأكاديمي بين جامعات اليمن والسعودية

 





أكد الأخ/محمد علي الأحول سفير بلادنا بالمملكة العربية السعودية على قوة ومتانة العلاقات التي تربط الشعبين اليمني والسعودي وتناميها المطرد في مجالات مختلفة.

وقال خلال اللقاء الذي عقد اليوم بالعاصمة السعودية الرياض مع الطلاب اليمنيين الدارسين بالجامعات السعودية أن مايربط اليمن والسعودية هو رباط أخوي مصيري مشترك وأبدي وآمال واحدة ومستقبل واحد.



ونوه إلى المواقف الأخوية لخادم الحرمين الشريفين الملك/عبدالله بن عبدالعزيز والشعب السعودي الشقيق في مساندة الشعب اليمني، ومنها المواقف المشرفة للمملكة للحفاظ على أمن وإسقرار اليمن أبان الأزمة الأخيرة.

وتناول الأخ/محمد علي الأحول خلال حديثه لمستوى التعاون العلمي بين جامعات البلدين ومنها علاقات التعاون بين جامعتي عدن والملك سعود..، منوهاً إلى إن العلاقات بين الجامعتين خطت خطوات كبيرة وأثمرت بابتعاث عدد من الطلاب المتفوقين بجامعة عدن للدراسة بجامعة الملك سعود بتخصصات علمية مختلفة.



وحيا جهود الشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان رئيس مجلس أمناء جامعة عدن في دعم وتوثيق عرى التعاون بين جامعتي عدن والملك سعود..، وكذا جهود الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن لتمتين هذه العلاقات واستمراريتها وتطورها.

وأعرب الأخ/سفير اليمن لدى المملكة العربية السعودية عن تقديره لقيادات جامعتي عدن والملك سعود ومجلس أمناء جامعة عدن وللشخصيات السعودية التي رعت ودعمت وشجعت على تعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين الشقيقين وإبتعاث الطلاب اليمنيين للدراسة بالجامعات السعودية.



من جهته عبر الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن عن شكره للمملكة العربية السعودية التي ساندت شعب اليمن في محنته خلال الأزمة التي واجهها ومدوا اليمن بالسفن المحملة بالنفط والمواد الغذائية التي خففت من معاناة المواطنين من نقص إمدادات النفط.

وقال: " لولا وقوف المملكة مع اليمن لانزلقت البلاد لما لايحمد عقباه وكان الأخوة في المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين الملك/عبدالله بن عبدالعزيز كالبلسم الذين داووا جراحات أشقائهم، وجسدوا بحق موقفاً أخوياً صادقاً ومشرفاً مع أخوانهم في اليمن واختبرنا بنجاح معنى الأخوة الحقيقية والمجردة في وقت الشدائد".



وأضاف بالقول: " لقد عبر الأخوة في السعودية من خلال موقفهم وحرصهم على اليمن خلال الأزمة التي مرت بها البلاد ارتباطهم  بالناس البسطاء في اليمن وهو موقف يقدره كل مواطن يمني وسيسجله تاريخ العلاقات بين البلدين بأحرف من ذهب".

وأشار الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور إلى أهمية إلتفاف اليمنيين حول الرئيس/عبدربه منصور هادي الذي يحظى بالتأييد الإقليمي والدولي والمنتخب ديمقراطياً من الشعب والمؤتمن منه لقيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية.



وقدم الأخ/رئيس جامعة عدن في سياق كلمته الشكر والعرفان للمسئولين في السفارة اليمنية بالسعودية ولقيادة جامعة الملك سعود وللشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان الذي ساهم بتنامي علاقات التعاون الأكاديمي بين جامعتي عدن والملك سعود وماأنتجته من اتفاقات للتعاون العلمي بين الجانبين وتأهيل المعيدين والمدرسين والطلاب من جامعة عدن في جامعة الملك سعود.



وهنأ الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور أبنائه الطلاب اليمنيين الدارسين في الجامعات السعودية من مختلف الجامعات اليمنية على النتائج العلمية المتفوقة التي حققوها خلال دراستهم والذين عكسوا صورة مشرفة للطلاب اليمنيين، وجديتهم في التحصيل  العلمي والتفوق الدراسي.



بدوره نضح سعادة المهندس / عبدالرحمن بن احمد آل رزق اليامى عضو مجلس الشورى السعودي بمشاعره الأخوية الفياضة تجاه وفد جامعة عدن الزائر لجامعة الملك سعود، وقال: "انتابتني مشاعر كثيرة وأنا ألتقي بإخواني من جامعة عدن ومع الجمع الطيب من الشخصيات الخيرة والطلاب، شعور بالتقدير والحب تجاه من سعى وعمل على تعزيز علاقات التعاون والتنسيق العلمي بين الأخوة في اليمن والسعودية.



  وأعرب عن تقديره بوجود شخصيات خيرة في مجتمعنا من أمثال الشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان الذي عمل جاهداً لإنجاح وصيرورة العلاقات الأكاديمية بين جامعتي عدن والملك سعود والتي استفاد منها الكثير والكثير من الطلاب اليمنيين.

وقال: "نحن في السعودية واليمن شعب واحد يربطنا الأصل الواحد وعمق العلاقات التاريخية ووحدة الهدف والمصير.."، وحيا المهندس/ عبدالرحمن بن احمد آل رزق اليامى عضو مجلس الشورى السعودي الجهود التي تبذل لتعزيز التواصل بين البلدين من خلال العلم والعمل الأكاديمي.



من جانبه أعتبر الدكتور/أبوبكر محمد بارحيم مدير مركز الاستشارات الجامعية وسكرتير مجلس أمناء جامعة عدن أن هذا التكريم جاء تعبيراً عن التقدير للجهود التي بذلت من قبل الشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان رئيس مجلس أمناء جامعة عدن، الذي كان راعيا وداعما لعملية إبثعات الطلاب المتفوقين من اليمن إلى الجامعات السعودية، وكذا لجهود الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن الذي تبنى ووجه وجعل من عملية التنسيق والتعاون بين جامعتي عدن والملك سعود ميسرة ودلل كل الصعوبات التي واجهتها.

وعبر الدكتور/أبوبكر بارحيم عن اعتزازه بالتكريم الذي حضي به من أبنائه الطلاب الذين رفعوا أسم بلدهم اليمن عالياً من خلال بروزهم العلمي وتحصلهم على درجات عالية في الكليات التي يدروسون بها في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

من جانبها أشادت الدكتورة/مهجت أحمد عبده الدبعي عميدة كلية طب الأسنان بجامعة عدن، بمستوى العلاقات مع جامعة الملك سعود والآفاق التي أوجدتها بتأهيل طلاب سنة الإمتياز (طلاب السنة الأخيرة)، في جامعة الملك سعود وإطلاعهم على التقنيات الحديثة في مجال تخصصهم العلمي الدقيق.

وأثنت على الدور الخيري الذي يقوم به الأخ/رئيس مجلس الأمناء بجامعة عدن على رعايته ودعمه لطلاب جامعة عدن ومتابعته المستمرة لسير عملية تدريبهم واكتسابهم المعارف النظرية والعملية في جامعة الملك سعود.

كما أدلى الدكتور/عمر عبدالله بامحسون الرئيس التنفيذي لمؤسسة الصندوق الخيري للطلاب المتفوقين بدلوه في الحديث خلال هذا اللقاء الذي جمع الطلاب بإبائهم من جامعة عدن ومجلس أمنائها وسفارة اليمن والمهندس/ عبدالرحمن بن احمد ال رزق اليامى عضو مجلس الشورى السعودي وعدد من الشخصيات الأكاديمية والاجتماعية السعودية واليمنية.

وقال الدكتور/عمر بامحسون أن هذا اللقاء الطيب وسط هذه الكوكبة الطيبة يدل بوضوح إن جهدنا جميعاً نحو بناء الإنسان وتعليمه تعليما عاليا يسير بشكل صحيح ويؤتي ثماره الطيبة.

 وأوضح أن الجهود السابقة والتنسيق والتواصل الأخوي بين جامعتي عدن والملك سعود والجامعات اليمنية والسعودية العديدة وأيضاً مع السفارة اليمنية بالرياض وجهود الخيرين من البلدين الشقيقين أدى إلى تحقيق نتائج طيبة واستفادة الكثير من الطلاب اليمنيين من منح الدراسة في الجامعات السعودية وهو ماسيتواصل خلال السنوات القادمة بإذن الله.

وذكر الدكتور/عمر بامحسون أن الطلاب اليمنيين الذين سيتخرجون من الجامعات السعودية سيعززون من جسر التواصل بين البلدين الشقيقين وسيكونون خير سفراء بين الشعبين..، مؤكداً حرص المملكة على تعميق العلاقات مع اليمن لإنطلاقاً من روابط الأخوة العربية والاسلامية وللانتماء الواحد.

وأكد على عمق وشائج الأخوة والترابط بين أبناء الجزيرة العربية وعلى أن إستقرار اليمن هو إستقرار للسعودية..، مشيراً إلى مقولة خادم الحرمين الشريفين الملك/عبدالله بن عبدالعزيز بأن اليمن هم أصل العرب.

وكان الدكتور/محمد أبوبكر حُميد (الأكاديمي والباحث السعودي المعروف)، قد أكد في كلمته باللقاء على أن اليمن هي العمق الإستراتيجي للملكة وأن واقع التاريخ يؤكد أن اليمن هي أصل العروبة وأصل الفتوح الإسلامية مع القبائل الحجازية.

ونوه على عمق علاقات الأخوة بين البلدين الذي يأتي هذا اللقاء تعبيراً عن جانب منها..، شاكراً للشيخ/عبدالله بقشان إجتهاده وتعبه وهمته لخدمة هذه العلاقات في الجانب العلمي ودوره المهم في دعم عملية إبتعاث الطلاب اليمنيين للدراسة العليا بالجامعات السعودية واهتمامه ببناء جيل المستقبل.  

إلى ذلك قام الطلاب لحاضرين باللقاء بمنح الدروع التكريمية للدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن، وللشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان رئيس مجلس أمناء جامعة عدن، وللدكتور/أبوبكر محمد بارحيم مدير مركز الاستشارات الجامعية بجامعة عدن، تعبيراً عن امتنان الطلاب لدورهم في تسهيل إبتعاثهم ودراستهم العليا (ماجستير/دكتوراه)، في الجامعات اليمنية.

وقد ألقيت على الحاضرين كلمة الطلاب الدراسيين في الجامعات اليمنية ألقاها الطالب/محمد موسى الحميقاني عبرت تقدير الطلاب للاهتمام والرعاية اللامحدود التي حضوا بها من قبل رئيس مجلس أمناء جامعة عدن ورئيس جامعة عدن، ومنسق التعاون الثنائي بين جامعتي عدن والملك سعود.

عقب ذلك أستمع الحاضرون إلى استفسارات وملاحظات الطلاب وتطلعاتهم خلال مرحلة دراستهم في الجامعات السعودية في مختلف التخصصات العلمية ومجالات استفادة اليمن من إمكانياتهم العلمية التي اكتسبوها في عملية التنمية الوطنية.

وعبر الطلاب عن امتنانهم لكل الرعاية الأخوية والتسهيلات التي تقدم لهم في الجامعات السعودية الشقيقة والتعامل الراقي الذي يلقوه من كل المسئولين الأكاديميين وهو ما أتاح لهم بيئة تعليمية مكنهم من التحصيل الدراسي بل والتفوق  العلمي الكبير.

حضر اللقاء الدكتور/محمد أحمد العبادي نائب رئيس جامعة عدن لشئون الطلاب، والدكتور/صالح مبارك بن حنتوش عميد كلية الهندسة، والدكتور/مهدي أحمد الحاج باعوضة عميد كلية الصيدلة بالجامعة، والدكتور/فضل ناصر مكوع رئيس نقابة هيئة التدريس بجامعة عدن، والدكتورة/نوال عبدالله الصلوي مديرة مركز الحاسب الآلي بالجامعة، والدكتور/أمين باوزير الأستاذ الزائر للعلوم الطبية وأبحاث مرض السرطان من جامعة عدن إلى جامعة الملك سعود، والدكتور/نصر المفلحي الأستاذ بجامعة الملك سعود، والدكتور/محمد باحميد "الباحث المعروف"، والشيخ/حسين باهميل الأمين العام للجالية اليمنية بالسعودية، وعدد من الأساتذة بجامعة الملك سعود والجامعات السعودية الأخرى منهم.

وكان وفد جامعة عدن قد وصل أمس إلى مطار الرياض، وكان في إستقباله الدكتور/علي الغامدي وكيل مدير جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي، والأستاذ/سعيد الخضيري منسق التعاون مع الجامعات اليمنية، والأستاذ/يوسف بن سعيد الأحمري مشرف وحدة الفعاليات والمؤتمرات بجامعة الملك سعود، وعدد من الأساتذة بجامعة الملك سعود.





رأيكم يهــمنا

.