اخبار الكلية

08 اكتوبر, 2012 12:00:00 ص
قدم محاضرة حول اكتشافه بجامعة عدن..طبيب عربي سوري يخترع طريقة جديدة لزراعة الاسنان لاتعتمد على الجراحة




اختتمت أمس الدورة التدريبية التي نظمتها الأكاديمية الدولية للتأهيل الطبي والفني بالتعاون مع كلية طب الأسنان بجامعة عدن أمس  وبحضور الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن , والدكتورة/ مهجت أحمد علي عميد كلية طب الأسنان بجامعة عدن , والدكتور/ حسين عبدالرحمن باسلامة عميد كلية الآداب, والدكتور/ أبو بكرمحمد بارحيم مدير مركز الإستشارات الهندسية ومنسق مجلس أمناء جامعة عدن, بفندق ميركيور بمديرية خورمكسر, وبرعاية المنظمة العربية لتطوير طب الأسنان دورة تدريبية لأطباء الأسنان في مجال زراعة وتقويم طب الأسنان, بمشاركة (50) مشاركاً من طلاب المستوى الخامس (طب أسنان)  وخريجين وأساتذة ومعيدين والأطباء الممارسين لهذه المهنة جامعة عدن.

وفي الدور التدريبية التي أقيمت بدعم من رجل الخير الشيخ المهندس/عبدالله أحمد بقشان ألقيت محاضرة علمية للمخترع العربي السوري الدكتور/ محمد عماد الدروبي تطرق خلالها إلى اختراعة لزراعة الاسنان بدون اجراء عملية جراحية وكذا اختراعه لادوات عملية الزراعة الحديثة..، كما تناول بمحاضرته إلى تأريخ زراعة الأسنان , وكيفية استخدام المعادن لزراعة الأسنان, والحماية التي تقدمها زراعة الأسنان, وكذا الطرق التي يمكن بها زراعة الأسنان والأماكن الآمنة لزراعة الأسنان في الفكين, وتوضيح أسباب فشل زراعة الأسنان ومظاهرها.

  


عدم اللجوء إلى الطريقة التقليدية في تعويض الأسنان المفقودة:

وأشار الدكتور/ الدروبي في محاضرته إلى ضرورة إتجاه العالم إلى زراعة الأسنان لما يوفره من جهد ومال , من خلال الإستفادة من التطورات التكنولوجية في هذا المجال وعدم اللجوء إلى الطريقة التقليدية في تعويض الأسنان المفقودة عن طريق زراعة  جسر بين الأسنان السليمة التي يتم تحضيرها وإضعاف مقاومتها , موضحاً في حال عدم تواجدها يتم اللجوء إلى الأجهزة المتحركة مما يؤدي إلى عدم الراحة أثناء الكلام والطعام وإلى امتصاص العظم وتغير الشكل البروفيلي للوجه مع الوقت .



مؤكداً بأن الحل لعدم حدوث ذلك هو زراعة الأسنان , وهي عبارة عن تثبيت دعامة معدنية  (تيتانيوم) في عظم الفك عليها عدد من الأسنان الصناعية لتحل محل الأسنان المفقودة , وأن عملية  زراعة الأسنان هي فكرة موجودة منذ القدم , وأضاف أن وعدم نجاح هذه العملية يتوقف على عدم قبول الجسم للمادة المزروعة إلى ان اكتشف مادة " التيتانيوم " التي ثبت أخيرا قبولها للجسم البشري .


 

إدخال الزراعة بدون الأدوات التقليدية غالية الثمن:

وأوضح المخترع الدكتور/ محمد الدروبي أن الاختلاف بين الطريقة التقليدية المتبعة والطريقة المبتكرة هي الاعتماد في إدخال الزرعات على تصنيف العظم وإدخال الزرعة بدون الأدوات التقليدية غالية الثمن , وأن بإمكان أي شخص أن يحصل على زراعة أسنان بشرط وجود قدر كافي من عظام الفك وتمتع الشخص بصحة طيبة , وان أي شخص فاقد لأسنانه أو لجزء منها يستطيع أن يستعيض عنها بأسنان ثابتة ذات مظهر جميل ومضمون ثابت وبنسبة نجاح تتجاوز 98% .



وأشار بان هناك طريقة يتم من خلالها زرع الأسنان وذلك بتوسيع العظم الأسفنجي من خلال ثقب اللثة بقطر لا يتجاوز( 4 مم ) ومن ثم إدخال الزرعة أو ترقيع تصنيف العظم إلى مرتبة أعلى من النوعية والكمية والحصول على ثبات ميكانيكي ممتاز مع استمرار التروية الدموية اللازمة لتحقيق الاندماج العظمي اللاحق .

 

يمكن للمريض مزالة عمله بعد الزراعة مباشرة:

وتطرق الدكتور/ الدروبي في محاضرة العلمية القيمة إلى الطرق الحديثة في إجراء العمليات الجراحية  باستخدام التنظير, فبعد ان كانت عملية الزائدة الدودية تجرى عن طريق إجراء جرح في البطن  الآن فيمكن أن تجرى عن طريق ثقب صغير , وأنه من هذا المنطلق تم ابتكار هذه الطريقة حسب طبيعة عظم المريض . وفي إطار حديثه أضاف قائلاً "  إذ في بعض الأحيان يتم التركيب مباشرة بعد الزرع أو يترك لمدة تتراوح بين 35 يوم إلى 180 يوم . لنضمن التحام عظم الفك بالزرع ويمكن خلال هذه الفترة وضع تعويض متحرك جمالي , أما بالنسبة للألم فلا يوجد ألم إطلاقا اذ تتم تحت التخدير الموضوعي ويمكن للمريض مزاولة عمله بعد الزراعة مباشرة يستغرق وضع الزرعة في الحالة الطبيعية 5 دقائق , وفي حال تم رفض الزراعة ولفظت خارج الجسم فإنها تستبدل بواحدة أخرى بدون أي مشاكل ". 

وتحدث المخترع السوري الدكتور/ محمد الدروبي عن اختراعه الجديد والسهل والبسيط ذات التكلفة المحدودة التي يستطيع من خلاله أي طبيب أسنان القيام بعملية زراعة الأسنان بنجاح ويحقق المعايير المطلوبة , الموسع الغير راض لإدخال زرعة الأسنان صالح لجميع أنظمة الزرع التي تأخذ الزرعة فيها شكل الجذر , وأنه قد تم إجراء تجارب وأبحاث استغرقت أكثر من عشر سنوات ، بعد دراسات مستفيضة وأبحاث أجراها لمدة (4) سنوات في جامعات حكومية مصرية جرى توثيقها , مشيراً بان هناك أكثر من (1000) طبيب أسنان عربي في 11 دولة عربية قام بتدريبهم على هذه الطريقة ، وعدد الأطباء السوريين منهم يفوق الـ (200) طبيب  الذين جعلوا من سورية البلد المستضيف للراغبين في زراعة الأسنان من مختلف الدول العربية والأجنبية .

 

ضرورة نشر هذا الإبتكار وجعله بين أيدي محتاجيه:

ونوه إلى ضرورة نشر هذا الابتكار وجعله بين أيدي محتاجيه ونشره قدر الإمكان بين أطباء الأسنان العرب لتعم الفائدة قدر الإمكان, والمتمثلة بتمكين أي طبيب أسنان ممارس غير مختص مزاولة زرع الأسنان بسهولة وأمان مع تخفيض هائل في تكلفة عملية زرع الأسنان ,وأنه الآن بصدد دراسة , وهذه الدراسة نفذ تسع عمليات منها.

وذكر المخترع السوري الدكتور/ محمد عماد الدروبي ما يتعرض له من محاربة شديدة من قبل بعض الشركات والمنتفعين من الطريقة التقليدية , ولا سيما بعض أساتذة الجامعات الذين يبثون معلومات مغلوطة حوله لطلاب الدراسات العليا , وبشكل منظم بهدف إبعاده عن هذا الموضوع, طالباً إجراء مناظرة علمية بينه وبينهم من قبل القائمين على طب الأسنان في سوريا وإحقاق الحق, أو تشكيل لجان فنية متخصصة لدراسة موضوع براءته الحاصل عليها بالرغم من معالجة آلاف الحالات التي تمت في سوريا , وبالرغم من وجود أكثر من 1000 طبيب عربي يزاول هذه الطريقة , وجل مايتوق إليه هو فائدة وطنه والنهوض به وبمقدراته وبمواطنيه داخلياً وخارجياً . 

 

بطاقة ذاتية  :-

الدكتور عماد دروبي من مواليد 1959 حمص – سورية , ويحمل شهادة بكالوريوس علوم جامعة دمشق و بكالوريوس طب أسنان جامعة يرفان الحكومية , دراسات في زراعة الأسنان جامعة طنطا و عين شمس في مصر و هو محاضر في دورات زرع الأسنان في جامعة عين شمس وطنطا في مصر. وهو محاضر في دورات زرع الأسنان في سورية – اليمن – المغرب – قطر – مصر- موريتانيا - السودان – الأردن –لبنان – الجزائر الهند حائز على الميدالية الذهبية في معرض سيئول الدولي لموضوع الموسعات في زراعة الأسنان 2008 الميدالية الذهبية في معرض سيئول الدولي لموضوع الشبكات التيتانية لمعالجة نقص العظم الفكي في حال زراعة الأسنان 2008 و الجائزة الخاصة لمعرض سيئول المقدمة من المنظمة الكورية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لموضوع الموسعات 2008و الميدالية البرونزية على مستوى الشرق الأوسط في معرض الاختراعات العلمية الشرق الأوسط والذي جرى في الكويت 2007 بمشاركة 167 مخترع.

مخترع سوري ويحمل إجازة في العلوم من جامعة دمشق , درس طب الأسنان في جامعة ( يارفان ) بالاعتماد على شهادة العلوم , قام بدراسات وأبحاث بزراعة الأسنان من جامعة طنطا وجامعة عين شمس في القاهرة , تميز باختراعاته العديدة منذ أن تخصص في زراعة الأسنان , اعترفت هيئات دولية باختراعاته واثبت من خلال العلم صحة أبحاثه ودراساته.

حصل على المركز الثاني لفئة المحترفين في تصفيات صنع في الوطن العربي في التصفيات التي شارك فيه 370 مخترع في كافة فروع العلم من 11 دولة عربية, والتي أقامتها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا 2007 , كما حاز على المركز الأول على مستوى الاختراعات الطبية . شارك في مؤتمر فاس للأعمال التكنولوجية وحاز على المركز الثالث , وكان ممثلاً لمخترعي الوطن العربي في مؤتمر سان فرانسيسكو الولايات المتحدة الأمريكية . حاز على المركز الأول والميدالية الذهبية في معرض الإبداع والابتكار الذي عقد في الخرطوم 2007 بمشاركة 134 مخترعا كما حصل على الميدالية الفضية في معرض اختراعات الشرق الأوسط في الكويت 2008 .





رأيكم يهــمنا

.