اخبار الكلية

13 اكتوبر, 2012 12:00:00 ص

نظمت الأكاديمية الدولية للتأهيل الطبي والفني بالتعاون مع كلية طب الأسنان بجامعة عدن بحضور الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن , والدكتورة/ مهجت أحمد علي  عميد كلية طب الأسنان بجامعة عدن , والدكتور/ أبو بكر بارحيم مدير مركز الإستشارات الهندسية ومنسق مجلس أمناء الجامعة  , بتأريخ (26 سبتمبر 2012م) بفندق ميركيور بمديرية خورمكسر, وبرعاية المنظمة العربية لتطوير طب الأسنان دورة تدريبية لأطباء الأسنان في مجال زراعة وتقويم طب الأسنان, بمشاركة (50) مشاركاً من طلاب المستوى الخامس (طب أسنان)  وخريجين وأساتذة ومعيدين وأطباء ممارسين.



تطرق الدكتور/ محمد عماد الدروبي في المحاضرة إلى تأريخ زراعة الأسنان , وكيفية استخدام المعادن لزراعة الأسنان, والحماية التي تقدمها زراعة الأسنان, وكذا الطرق التي يمكن بها زراعة الأسنان والأماكن الآمنة لزراعة الأسنان في الفكين, وتوضيح أسباب فشل زراعة الأسنان ومظاهرها .

وإليكم نص المحاضرة : -

بسم الله الرحمن الرحيم ,, أسعدتم بالخير صباحاً المشاركين جميعاً في هذه الدورة النوعية التي نركز فيها الضوء على زراعة وتقويم الأسنان , ونأمل أن نستفيد منها جميعاً .

القرن الواحد والعشرين الإتجاه إلى زراعة الإنسان

أننا في القرن الواحد والعشرين من المفروض الاتجاه إلى زراعة الأسنان , وعدم زراعة الأسنان تعني اللجوء إلى الطريقة التقليدية في تعويض الأسنان المفقودة عن طريق جسر بين الأسنان السليمة التي يتم تحضيرها وإضعاف مقاومتها , وفي حال عدم تواجدها يتم اللجوء إلى الأجهزة المتحركة مما يؤدي إلى عدم الراحة أثناء الكلام والطعام كما يؤدي من ناحية أخرى إلى امتصاص العظم وتغير الشكل البروفيلي للوجه مع الوقت . فالحل لعدم حدوث ذلك هو زراعة الأسنان , وهي عبارة عن تثبيت دعامة معدنية ( تيتانيوم ) في عظم الفك عليها عدد من الأسنان الصناعية لتحل محل الأسنان المفقودة , و زراعة الأسنان موجودة منذ القدم , وعدم نجاحها توقف على عدم قبول الجسم للمادة المزروعة لحين اكتشاف مادة " التيتانيوم " التي ثبت أخيرا قبولها للجسم البشري . أما بخصوص الاختلاف بين الطريقة التقليدية المتبعة والطريقة المبتكرة هي الاعتماد في إدخال الزرعات على تصنيف العظم وإدخال الزرعة بدون الأدوات التقليدية غالية الثمن .

لا مكان للأجهزة المتحركة في جسم الإنسان :

استطيع أن أؤكد أن بإمكان أي شخص أن يحصل على زراعة أسنان بشرط وجود قدر كافي من عظام الفك وتمتع الشخص بصحة طيبة , ونستطيع أن نبشر العالم أنه لا مكان للأجهزة المتحركة ويستطيع أي إنسان فاقد لأسنانه أو لجزء منها أن يستعيض عنها بأسنان ثابتة ذات مظهر جميل ومضمون ثابت وبنسبة نجاح تتجاوز 98% .

إجراء العملية عن طريق التنظير :

إننا ندخل عن طريق توسيع العظم الأسفنجي من خلال ثقب اللثة بقطر لا يتجاوز 4 مم ومن ثم إدخال الزرعة أو بمعنى آخر ترقيع تصنيف العظم إلى مرتبة أعلى من النوعية والكمية والحصول على ثبات ميكانيكي ممتاز مع استمرار التروية الدموية اللازمة لتحقيق الاندماج العظمي اللاحق .. وعلى مبدأ إجراء العملية عن طريق التنظير , فمثلاً كانت عملية الزائدة الدودية تجرى عن طريق إجراء جرح في البطن أما الآن فيمكن أن تجرى عن طريق ثقب صغير , ومن هذا المنطلق تم ابتكار هذه الطريقة حسب طبيعة عظم المريض .. إذ في بعض الأحيان يتم التركيب مباشرة بعد الزرع أو يترك لمدة تتراوح بين 35 يوم إلى 180 يوم . لنضمن التحام عظم الفك بالزرع ويمكن خلال هذه الفترة وضع تعويض متحرك جمالي , أما بالنسبة للألم فلا يوجد ألم إطلاقا اذ تتم تحت التخدير الموضوعي ويمكن للمريض مزاولة عمله بعد الزراعة مباشرة يستغرق وضع الزرعة في الحالة الطبيعية 5 دقائق , وفي حال تم رفض الزراعة ولفظت خارج الجسم فإنها تستبدل بواحدة أخرى بدون أي مشاكل .

إيجاد طريقة جديدة لزراعة الأسنان :

من خلال التكاليف العالية لعملية زرع الأسنان المتمثلة بتكاليف باهظة لقيمة الأدوات والخبرة المطلوبة لدى طبيب الأسنان ليستطيع إنجاح عملية الزرع , فكرت بإيجاد طريقة سهلة وبسيطة ذات تكلفة محدودة يستطيع من خلالها أي طبيب أسنان القيام بعملية زراعة الأسنان بنجاح ويحقق المعايير المطلوبة , الموسع الغير راض لإدخال زرعة الأسنان صالح لجميع أنظمة الزرع التي تأخذ الزرعة فيها شكل الجذر , وقد تم إجراء تجارب وأبحاث استغرقت أكثر من عشر سنوات ، بعد دراسات مستفيضة وأبحاث أجريت لمدة (4) سنوات في جامعات حكومية مصرية جرى توثيقها وإلى اليوم هناك أكثر من (1000) طبيب أسنان عربي في 11 دولة عربية قمت بتدريبهم على هذه الطريقة ، وعدد الأطباء السوريين منهم يفوق الـ (200) طبيب جعلوا من سورية البلد المستضيف للراغبين في زراعة الأسنان من مختلف الدول العربية والأجنبية , من ميزات نسب النجاح العالية والتكلفة المنخفضة بالمقارنة مع بلدانهم .

تمكين أطباء الأسنان من مزاولة مهنتهم بسهولة

إن نشر هذا الابتكار وجعله بين أيدي محتاجيه ونشره قدر الإمكان بين أطباء الأسنان العرب لتعم الفائدة قدر الإمكان المتمثلة بتمكين أي طبيب أسنان ممارس غير مختص مزاولة زرع الأسنان بسهولة وأمان مع تخفيض هائل في تكلفة عملية زرع الأسنان ..يمكن أن يساهم في إيصاله للفقراء وحتى انخفاض التكلفة بالنسبة للعالم والوضع الداخلي في سوريا .

أبنائئ الطلاب والمشتغلين في هذا المجال في الحقيقة أنا الآن بصدد دراسة , وهذه الدراسة نفذ تسع عمليات منها فزراعة الأسنان عادة تتم ضمن العظم وإذا لم يكن هناك عظم لن تكون هناك زراعة أسنان , ولهذا شكلت شبكة ( تيتانية ) لتعويض فقد العظم في زراعة الأسنان .

أتعرض لمضايقات متكررة من بعض  والمنتفعين من الطريقة التقليدية :

أتعرض لمحاربة شديدة (ومازلت ) من قبل بعض الشركات والمتنفعين من الطريقة التقليدية , ولا سيما بعض أساتذة الجامعات الذين يبثون معلومات مغلوطة حولي لطلاب الدراسات العليا , وبشكل منظم بهدف إبعادي عن هذا الموضوع , ما اطلبه هو إجراء مناظرة علمية بيني وبينهم من قبل القائمين على طب الأسنان في سوريا وإحقاق الحق لي أو علي , أو تشكيل لجان فنية متخصصة لدراسة موضوع براءتي الحاصل عليها من جديتها وعدم جديتها بالرغم من معالجة آلاف الحالات التي تمت في سوريا , وبالرغم من وجود أكثر من 1000 طبيب عربي يزاول هذه الطريقة , وجل ما أتوق إليه هو فائدة هذا الوطن والنهوض به وبمقدراته وبمواطنه داخلياً وخارجياً .  شكراً جزيلاً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

بطاقة ذاتية  :-

الدكتور عماد دروبي من مواليد 1959 حمص – سورية , ويحمل شهادة بكالوريوس علوم جامعة دمشق و بكالوريوس طب أسنان جامعة يرفان الحكومية , دراسات في زراعة الأسنان جامعة طنطا و عين شمس في مصر و هو محاضر في دورات زرع الأسنان في جامعة عين شمس وطنطا في مصر. وهو محاضر في دورات زرع الأسنان في سورية – اليمن – المغرب – قطر – مصر- موريتانيا - السودان – الأردن –لبنان – الجزائر الهند حائز على الميدالية الذهبية في معرض سيئول الدولي لموضوع الموسعات في زراعة الأسنان 2008 الميدالية الذهبية في معرض سيئول الدولي لموضوع الشبكات التيتانية لمعالجة نقص العظم الفكي في حال زراعة الأسنان 2008 و الجائزة الخاصة لمعرض سيئول المقدمة من المنظمة الكورية دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لموضوع الموسعات 2008و الميدالية البرونزية على مستوى الشرق الأوسط في معرض الاختراعات العلمية الشرق الأوسط والذي جرى في الكويت 2007 بمشاركة 167 مخترع.

مخترع سوري ويحمل إجازة في العلوم من جامعة دمشق , درس طب الأسنان في جامعة ( يارفان ) بالاعتماد على شهادة العلوم , قام بدراسات وأبحاث بزراعة الأسنان من جامعة طنطا وجامعة عين شمس في القاهرة , تميز باختراعاته العديدة منذ أن تخصص في زراعة الأسنان , اعترفت هيئات دولية باختراعاته واثبت من خلال العلم صحة أبحاثه ودراساته.

حصل على المركز الثاني لفئة المحترفين في تصفيات صنع في الوطن العربي في التصفيات التي شارك فيه 370 مخترع في كافة فروع العلم من 11 دولة عربية, والتي أقامتها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا 2007 , كما حاز على المركز الأول على مستوى الاختراعات الطبية . شارك في مؤتمر فاس للأعمال التكنولوجية وحاز على المركز الثالث , وكان ممثلاً لمخترعي الوطن العربي في مؤتمر سان فرانسيسكو الولايات المتحدة الأمريكية . حاز على المركز الأول والميدالية الذهبية في معرض الإبداع والابتكار الذي عقد في الخرطوم 2007 بمشاركة 134 مخترعا كما حصل على الميدالية الفضية في معرض اختراعات الشرق الأوسط في الكويت 2008 .







رأيكم يهــمنا

.