اخبار الكلية

17 نوفمبر, 2012 12:00:00 ص


لقي تكريم الدكتورة/مهجت أحمد علي عميدة كلية طب الأسنان بجامعة عدن للأستاذ الدكتور/عبدالله سعيد حطاب باحطاب ارتياحا واسعا في الاوساط الطبية والصحية الأكاديمية في عموم الجمهورية اليمنية.

كما أثار هذا التكريم من قبل أساتذة وطلاب ومنتسبي كلية طب الأسنان والذي أعلنت عنه وقدمته الدكتورة/مهجت أحمد علي من خلال منح درع الكلية وجامعة عدن للأستاذ الدكتور/عبدالله سعيد الحطاب باحطاب خلال حفل اختتام فعاليات ورشة العمل حول "منهجية البحث والنشر العلمي" الذي جرى اليوم الأربعاء في قاعة كلية طب الأسنان، أثار استياءً واسعاً من قبل تلك الاوساط الطبية والأكاديمية في عدن وبقية المحافظات بالجمهورية جراء تجاهل حكومة الوفاق الوطني برئاسة محمد سالم باسندوة عن تكريم هذه الشخصية الاكاديمية الكبيرة.

وتعد جامعة عدن هي المؤسسة الرسمية الوحيدة التي كرمت الأستاذ الدكتور/عبدالله سعيد الحطاب باحطاب بمناسبات عديدة جرت مؤخراً، واستمرت إلى اليوم تكن كل الوفاء والعرفان للدكتور "باحطاب" في الوقت التي تستمر الحكومة ووزارة الصحة العامة والجهات الرسمية العليا في البلاد بمواصلة سياسة الجحود والنكران تجاه هذه الشخصية الرائدة والمتميزة في المجال الاكاديمي الطبي.

ومن لايعلم فأن الأستاذ الدكتور/عبدالله سعيد الحطاب باحطاب يعد أول من أسس كلية طب في الجمهورية اليمنية عام 1975م، وأول من واجه المعارضة لانشاء كلية طب في عدن في بدأية السبعينات من القرن الماضي من قبل دعاة التخلف والجهل واصحاب مبررات قلة الامكانيات حينها..، واضطر للسفر عام 1974م، إلى الدولة المتاح التعامل معها حينها "كـوبـا" بأقصى الأرض ليستفيد من خبرتها في المجال الأكاديمي الطبي ويعود بمشروع متكامل لانشاء كلية للطب بعدن، وقد تولى "الحطاب" رئاسة اللجنة التحضيرية الخاصة لتأسيس كلية للطب في جامعة عدن عام 1975م.

وتكريم "باحطاب" هو واجب ديني وانساني واخلاقي..، فهذا الرجل يعود الفضل له بعد الله سبحانه وتعالى في وضع المداميك الأولى للتعليم الأكاديمي الطبي في البلاد ويعود الفضل له في تاسيس أول كلية للطب تتأسس في اليمن، وهو أول من تولى مسئولية الكلية" وأول عميد كلية طب في اليمن"، وتتلمذ وتخرج على يديه الآلاف من الطلاب الذين أفادوا منذ السبعينيات من القرن العشرين حتى الآن الملايين الملايين من المرضى في كل التخصصات العلمية، فله الفضل بما وصلنا إليه الآن في المجال الطبي والبحثي ولازال عطاءه مستمر في البحث والدراسة والتدريس والتعليم الأكاديمي الطبي، وخاصة في مجال الصحة العامة مجال تخصصه الدقيق..، كيف لا وهو المؤسس وهو الباني الأول وهو أول من علق الجرس لكسر جدار التخلف في هذا المضمار .

وتسائل الكثير ممن حضروا اليوم الأربعاء مراسم تكريم الأستاذ الدكتور/عبدالله باحطاب هل يحدوا رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة حدو الدكتورة/مهجت أحمد علي ويكرم "باحطاب" ويغير مفهوم الجحود والنكران الذي ميز تاريخ حكوماتنا ووزاراتنا السابقة..، الجواب نتركه للأيام والأشهر السابقة.

(تفاصيل أوفى عن فعاليات أختتام الورشة وحفل التكريم لاحقاً).































































































































رأيكم يهــمنا

.