اخبار الكلية

08 اكتوبر, 2010 12:00:00 ص

الطالب/ لؤي عبد الرؤوف هزاع في حديث خاص لموقع جامعة عدن الالكتروني ... نقدر عالياً دور الدكتور/ عبدالعزيز بن حبتور والشيخ/ عبدالله أحمد بقشان والدكتورة/ مهجت الدبعي على جهودهم المبذولة من أجل الطلاب


موقع جامعة عدن الالكتروني

عدن/خاص:

لا يمكن أن نحدد مستوى الإنسان وإمكانياته وقدراته في لحظات عابرة أو من خلال ما لديه من مستوى دراسي معين ولكن التطبيق العملي هو المقياس الحقيقي لمستواه وإبداعاته وقدراته الحقيقية التي تمكنا في تحديد موقعه الحقيقي.

هذا ما أثبته طلاب كلية الأسنان جامعة عدن الذين تحصلوا على الدورة التطبيقية في جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية, ضمن العلاقات التبادل الثقافي بين جامعة عدن وجامعة الملك سعود.

وخلال التطبيق العملي لهذه المجموعة الأثنى عشر طالباً أثبتوا جميعاً كفاءة ممتازة. إذ يتحصل على تقديرات عالية جداً وكان ضمن هذه الدفعة الطالب لؤي عبد الرؤوف علي هزاع الذي حصد فيها أعلى مرتبة بتقدير 100% وقد أكثرنا على أنفسنا أن نجري هذا اللقاء مع الطالب لؤي لنتعرف على هذه الدورة وأهميتها وتفاصيل أخرى نوجزها في اللقاء التالي:

 

كيف حصلتم وزملائك على هذه الدورة التطبيقية إلى أعرق جامعة سعودية؟

بداية بسم الله الرحمن الرحيم: أولاً أشكر الإعلام على اهتمامه بالقضايا الجامعية والطلابية ومتابعته لها وإبراز نجاحاته، وأشكركم على اهتمامك خاصة في القضايا التعليمية باعتبارها من أهم القضايا التي تأتي في أولويات اهتمام قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس.

أما بالنسبة لحصولنا على هذه الدورة .. أولاً هذه الدورة التطبيقية تأتي ضمن العلاقات الثقافية والتعليمية بين جامعة عدن وجامعة الملك سعود، أما الجانب الآخر بذلت الأستاذة الدكتورة/ مهجت أحمد علي عميدة كلية طب الأسنان جهداً كبيراً في اختيار المجموعة المبرزة التي تخرجت هذا العام من طب الأسنان وكان الأستاذ الدكتور/ عبد العزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن وراء تلك الجهود وكان متابعاً للمجموعة لحظة بلحظة وكانوا حافزاً لنا، كما لا ننسى دور الشيخ الجليل المهندس/ عبدالله أحمد بقشان رئيس مجلس أمناء جامعة عدن الذي ذلل كافة العقبات وبذل كل غالي ونفيس من أجل هذه الدفعة حيث كان مرافقاً لنا منذ أن غادرنا محافظة عدن بطائرته الخاصة ووصولنا المملكة العربية السعودية الشقيقة وأبناء دراستنا وحتى العودة إلى مدينة عدن الجميلة العاصمة الاقتصادية والتجارية ليمن الموحدة والديمقراطية.

 

ماذا تضمنت الدورة التطبيقية في برنامج تعليمي؟

تضمنت الدورة العديد من المحاضرات لعلاج الجذور ونزع الأعصاب السنية(ENDOODONTICS)

بالإضافة إلى التطبيق العملي في هذا المجال بأحدث المعدات الحديثة (profile) فقد كانت المحاضرات تلقى بدقة عالية على أيدي أساتذة على أعلى مستوى أكاديمي وهو د. (أحمد القحطاني) و د. (إبراهيم اللويزاني).

كانت مقر الورشة: كرس المهندس/ عبدالله بقشان لأبحاث العوامل المحفزة وبناء العظام في جامعة الملك سعود حيث رأينا فيه معمل الأشعة المقطعية بتقنية الناتو micro-ct (ab)) وهو جهاز متطور جداً للكشف على أعصاب الأسنان تحت أشعة السينية (x-ray).

وفي نهاية الدورة تلقينا عدد من المحاضرات غاية في الأهمية تحت أشراف د. (نصر المحفلي) لما لها من أهمية عظيمة في الأبحاث المتقدمة, وفي الإحصاء الحيوي (biostatistics).

 

لو تطرقنا إلى مستوى الكادر الأكاديمي الذي أشرف على هذه الدورة؟

أحب أن أشير إلى أن جامعة الملك سعود من أعرق الجامعات السعودية كما أنها تأتي من موقع من قدم ضمن الجامعات العالمية بسبب التصنيف العالمي للجامعات المعترف بها عالمياً.

أما بالنسبة للكادر في الجامعة والذي تدربنا تحت إشرافهم فهو كادر على أعلى مستويات الكفاءة والمهارة أضف إلى ذلك الأجهزة والمعدات التي تدربنا عليها أثناء التطبيق أجهزة على أعلى مستوى من الدقة ولا أبالغ أن قلت ربما لا توجد في بعض الجامعات العربية مثيلاً لها.. لم يكن ذلك فحسب وإنما هناك بعض الأجهزة الموجودة لا توجد في بعض الجامعات الأوروبية منها.

 

ما هو الفارق بين ما هو موجود من معدات وأجهزة تعليمية في جامعة عدن؟ وجامعة الملك سعود؟

بطبيعة الحال لدينا في كلية طب الأسنان جامعة عدن أجهزة ومعدات تطبيقية وهناك اهتمام كبير جداً في رئاسة الجامعة ممكنة بالأستاذ الدكتور/ عبد العزيز صالح بن حبتور الذي يحرص كل الحرص بالارتقاء بمستوى كليات جامعة عدن وخصوصاً كليات الطب بمختلف تخصصاتها رغم الإمكانيات الشحيحة للجامعة.

كما أن الدكتورة/ مهجت أحمد علي الدبعي عميد كلية طب الأسنان مهتمة هي الأخرى بتطوير كلية الطب حيث تبذل جهوداً مرضية لتوفير الأجهزة والمعدات والمواد بهدف ربط العملية التعليمية بالتطبيق العملي وأنا لمست كطالب ومتخرج من الكلية أن الاهتمام موجود. وإنما إذا قارنا بين الجامعتين بحسب سؤالك .. ربما تدرك أنت وأنا وأي إنسان آخر بأن ظروف بلادنا وما تمر به من أزمات اقتصادية بالإضافة لشحة مواردها الاقتصادية لا تمكنها أن توفر كل المتطلبات بعكس المملكة العربية السعودية وإمكانيتها الاقتصادية الممتازة تمكنها في توفير المتطلبات الجامعية وبأفضل مستوى يجعلها تقارن الجامعات الأوروبية, ناهيكم عن إسهام الاستثمارات في التعليم الأكاديمي ودعم الجامعة. انطلاقاً من إيمانهم بأن التعليم الأكاديمي هو الكفيل بتقدم المجتمع وتطوره.

هل ثمة طلاب سعوديين انظموا إلى هذه الدورة؟

هناك طالبين الطالب/ صالح بابقي وهو من الطلبة المقيمين في المملكة والطالب/ خالد المانع أحد طلبة جامعة الملك سعود.

 

 





رأيكم يهــمنا

.